الأثنين 11 ديسمبر 2006
طلب مني بعض الإخوة الحديث عن ما يتضمنه قوله تعالى {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً}الإسراء: 36 من إعجاز علمي! ومع أني أتحفظ كثيراً على ما يشاع ويذاع حول الكثير من مزاعم الإعجاز العلمي في آيات القرآن الكريم لإنها تعتمد في جلها على التباس مفهوم “القانون الكوني” الذي عبر عنه القرآن الكريم بقوله {سنة الله} وبين “النظرية” التي هي محاولة لتفسير بعض الظواهر من خلال منظومة علمية منطقية دون القطع يقينا بصحة هذا التفسير.